السبت، 8 سبتمبر 2012

قلم وألم

( منقول )

قلـــــم وألـــم

@ أليس من الغريب أن التشابه الصوتي بين كلمتي " قلم " و " ألم " في اللغة وهو نفس الذي نجده بين كلمتي " PEN " و " PAIN " في الانجليزية ؟

هل معنى ذلك أن العقل الجمعي للبشر في لغتين على الأقل يجد صلة ما بين القلم والألم ؟
نعم هناك صلة بينهما ، قد تكون غامضة ولكنها موجودة وحقيقية ، إنني أومن أن البشر قد اخترعوا القلم للتعبير والكشف عن مصادر عذاب الإنسان من أجل دفعة إلى طريق يخلو من الألم .. طريق الحياة العظيم الممتلىء بالبهجة والفرحة والعظمة والإنجاز .. من هنا تأتي أهمية الحذر في استخدام الكلمات والمعاني والتأكد قبل القول والكتابة أن لها مدلولات واقعية عملية .. أما تعذيب القلم بإرغامه على كتابة تعبيرات لا معنى لها فليس له من نتيجة سوى دفع البشر إلى السير في طريق الألم و من الألم .



الخميس، 6 سبتمبر 2012

أنفاس


ابتلي الزوج بعادة سيئة ، ألا وهي عادة التدخين ..حاولت إقناعه الامتناع عن التدخين فلم يقتنع ..اتبعت شتى السبل معه .. في البداية اتبعت أسلوب التلميح من بعيد ..ثم انتقلت لأسلوب التلميح القريب .. ثم التصريح الواضح ،بأنها عاده سيئة تتلف المال والصحة ، وتضايق الآخرين منه ..لكن مع الأسف لم تصل إلى أي نتيجة معه ..ثم اتبعت أسلوب آخر معه ، فقالت له :أن المال الذي تصرفه للسجائر هو ملك العائلة وليس ملكك وحدك ، وليس لك الحرية في صرفه دون موافقتنا ..لذلك مقابل كل علبة سجائر تدخنها تدفع مقابلها نصيب الأسرة ..

فإذا كانت قيمة علبة السجائرخمسة ريالات عليك ان تدفع خمسة ريالات لنا ..ضحك الزوج ، وقال : بل ادفع عشر ريالات لكم ، واتركوني على راحتي ..استمر الوضع مدة من الزمن ، والزوج العزيز يدفع عشرة ريالات يومياً للأسرة مقابل العلبتين اللتين يدخنهما يومياً..ومع ذلك لم يمتنع عن التدخين ..لقد اعتقدت الزوجة بان ذلك المال سوف يردع الزوج عن عادته السيئة .. ولكن اعتقادها لم يكن في محله ..فكرت الزوجة بفكرة أخري ،فقررت أن تحرق العشرة ريالات التي تأخذها منه أمامه كل يوم ..وفعلاً ، كلما استلمت العشرة ريالات منه ، أحرقتها أمامه ..احتج الزوج على هذا التصرف الذي اعتبره تبذيراً وضياع لمال الأسرة ،فأجابته الزوجة :

أنت حر فيما تعمل بنقودك ، ونحن أحرار فيما نفعل ، بنقودنا ..فكلانا نحرق النقود ، مع اختلاف الأسلوب ..لم يستطع الزوج ان يتحمل ذلك المنظر ..فهذا المال يتعب هو في تحصيله ، والزوجة بكل بساطة تحرقه ..

فجلس بينه وبين نفسه ، وفكر ،ثم قال في نفسه : فعلاً الاثنين ، هو وزوجته ، يقومان بحرق النقود يومياًولكن الأسلوب هو المختلف فقط ..فكان هذا الاستنتاج المنطقي كفيل بتركه لتلك العادة السيئة ..

وبذلك استطاعت هذه الزوجة الذكية بأن تنقذ زوجها العزيز من هذا المرض الفتاك


الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

لقاء

إلتقيا عند البنطون فعاجله بفاتحة قوية في وفاة والدته ثم بدأ في الإعتذار بأنه كان مسافر ولسه راجع وكان يرغب في زيارتهم هذا المساء لتأدية واجب العزاء ،، كان صاحبنا صامتا فهو يعلم تماما أنه قد حضر منذ أكثر من أسبوع وكان متابعا لتحركاته في القرية ،، بعد أن أنتهي  من حديثه وإعتذاراته رد عليه صاحبنا ( ولا يهمك ،،،،، أمك حيه والبنطون موجود ) .

الأربعاء، 22 أغسطس 2012

سستم

نحيا ونشوف العجب ،، آخر تقليعات الشباب في عالمنا العربي وبالتخصيص في السودان موضة ما يسمي بالسستم وهو لبس  نوع معين من البناطيل بصورة غير مهذبة ،، وأنا أتعرض لهذا الضرب من اللبس وتخطر بخاطرتي قصيدة سيد أحمد الحردلو ( يابلدي يا حبوب ) ،، ماذا أصاب الذوق في بلادي شباب يرتدون السستم ويستمعون لهيي مغرزه ،،،،ماشه لي ابوي شاكر ابوي حلال مشاكل،،،،،،خلوا سيرتي ياسادة غايتوا جنس حسادة،، ومتلازماتها من جب جب جب والنبق النبق  ويتداخل صوت احدهم ( ياعمك ما تكتما خلاص ) ،،

اهتراءات اصابت الذوق بصورة مزعجة ،، من حق الشباب أن يعبر عن حاجاته بس ما يكون على حساب الذوق العام ،، وحين اذكر هذا أتذكر في سالف الزمان كانت هنالك فئات قد تردت مفرداتها ومثال لذلك ( نادو لي حنوني نادو لي تلودي ،،، البنسلين يا تمرجي نادو الحكيم يا تمرجي ) إلا أن تلك التفلتات قد تمت معالجتها وحصرها في مجتمعات بعينها وكانت لا تخرج للشارع العام واذا خرجت فإنها تجد استهجانا كبيرا من المجتمع أما ما يحدث الآن فإن التدني قد طال الشباب وكبار السن سويا ،، حقا أنها ظاهر تستحق الدراسة ..



اولمبياد تمبول

بدون تعليق 



الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

دموع الأمهات


سأل الولد أمه: لماذا تبكين ؟ فأحتضنته وقالت: لن تفهمه أبداً .. ثمّ سأل الولد أباه: لماذا تبكي أمي بلا سبب ؟ اجاب أبوه: جميع النساء يبكين بلا سبب .. .. كبر الولد وأصبح رجلاً ولازال يجهل لماذا تبكي النساء !! وفي النهاية سأل حكيم عالم, لماذا تبكي النساء ؟ أجاب الحكيم: عندما خلق الله المرأة جعل لها  أكتافاً قوية جداً  لتحمل عليها أحمال العالم .. وجعل لها  ذراعين ناعمتين وحنونتين  لتعطي الراحة .. وأعطاها قوة داخلية  لتحتمل ولادة الأطفال .. وتحتمل رفضهم لها عندما يكبرون .. وأعطاها  صلابة لتحتمل أعباء أسرتها وتعتني بهم .. وتبقى صامدة في أصعب الظروف ودون تذمر .. وعندما يفشل الجميع وييأسون تبقى أيضاً صامتة .. وأعطاها  محبة أطفالها لاتنتهي ولاتتغير حتى لو عادوا اليها وسببوا لها الألم .. وأعطاها  قلباً مُحباً لزوجها لتعتني به .. قلباً ينسى الإساءة .. لأنها أخذت من ضلعه القريب من قلبه .. واعطاها  حكمة لتقتنع انها متزوجة من زوج طيب .. لاسيما عندما يمر البيت بأزمات صعبة .. أخيرا ,, أعطاها  الدموع لتذرفها عند الحاجة فترمي أحمال هذه المسؤولية الكبيرة .. وتستطيع أن تواصل الرحلة .. وهذه هي نقطة ضعفها الوحيدة لذلك أحترموا دموع امهاتكن و اخواتكن يرحمنا و يرحمكم الله  .


الاثنين، 6 أغسطس 2012

عتاب

إلتقى صديقه بعد طول غياب وبدأ في معاتبته :
- ياخي زوجتي توفت في الولادة ولم تأتي لتعزيتي وأتزوج مرة أخرى وتشاء المشيئة أن تحمل هي الأخرى وتتوفي في الولادة أيضا ،، وأيضا لم تحضر لتعزيتي .....
فقاطعه صديقة :
- ياخي كدي خليك من العتاب بتاعك دا ، النسوان البموتوا ديل بتلقوهم وين ؟؟؟